دخول

تقرير الأحداث الاقتصادية لأسبوع 07 - 11 سبتمبر 2026!!


بيانات الوظائف الأمريكية جاءت أقوى بكثير من المتوقع، لتعيد رسم توقعات الأسواق بشأن مسار الفائدة وتضع الذهب تحت ضغط بيعي واضح. وفيما يلي أبرز تداعيات التقرير وما الذي قد يعنيه ذلك لتحركات الذهب خلال الفترة المقبلة؛ وماذا نترقب هذا الأسبوع..

أحداث رئيسية هذا الأسبوع


الخميس: أسعار الفائدة الأوروبية - أرقام أسعار المنتجين الأمريكي PPI

الجمعة: مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي CPI.

الأسواق تستعد لأسبوع حافل.. والتضخم الأمريكي في صدارة الأحداث


بعد عطلة عيد العمال يوم الاثنين، تتجه أنظار المستثمرين خلال الأسبوع المقبل إلى مجموعة من البيانات الاقتصادية المهمة، وفي مقدمتها أرقام التضخم الأمريكية لشهر أغسطس، والتي قد تكون العامل الأبرز في تحديد توقعات الأسواق بشأن قرار الاحتياطي الفيدرالي خلال اجتماعه المرتقب في 16 سبتمبر.

وتشير التقديرات إلى ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 0.4% خلال أغسطس، مقابل 0.1% في يوليو، بينما يُتوقع أن يرتفع التضخم الأساسي بنسبة 0.2%.

وفي سوق السندات، سيبقى التركيز على تحركات وزارة الخزانة الأمريكية الرامية إلى الحد من ارتفاع عوائد السندات طويلة الأجل، مع بدء عمليات إعادة شراء واسعة النطاق للسندات وأذون الخزانة. أما على مستوى الشركات، فسيتابع المستثمرون نتائج أعمال عدد من الشركات البارزة، من بينها أوراكل، وجيم ستوب، وسنبلت رينتالز هولدينغز، وأدوبي، بحثًا عن مؤشرات جديدة حول أداء قطاع الشركات والإنفاق.

وفي سوق السندات، سيبقى التركيز على تحركات وزارة الخزانة الأمريكية الرامية إلى الحد من ارتفاع عوائد السندات طويلة الأجل، مع بدء عمليات إعادة شراء واسعة النطاق للسندات وأذون الخزانة. أما على مستوى الشركات، فسيتابع المستثمرون نتائج أعمال عدد من الشركات البارزة، من بينها أوراكل، وجيم ستوب، وسنبلت رينتالز هولدينغز، وأدوبي، بحثًا عن مؤشرات جديدة حول أداء قطاع الشركات والإنفاق.

أوروبا أمام أسبوع حافل.. قرارات الفائدة والبيانات الاقتصادية في صدارة المشهد


تتجه أنظار الأسواق الأوروبية الأسبوع المقبل إلى قرار البنك المركزي الأوروبي بشأن أسعار الفائدة، وسط توقعات واسعة برفعها بمقدار 25 نقطة أساس لتصل الفائدة على الودائع إلى 2.5%، في خطوة تأتي بعد الزيادة السابقة في يونيو، والتي كانت أول رفع للفائدة خلال ثلاثة أعوام، مدفوعة باستمرار الضغوط التضخمية. وسيكون تركيز المستثمرين منصبًا بشكل خاص على لهجة البنك وتوجيهاته بشأن الخطوات المقبلة، رغم أن الأسواق لا تتوقع في الوقت الحالي موجة جديدة من التشديد النقدي. وبالتزامن مع ذلك، ستصدر القراءة الثالثة والنهائية لنمو الناتج المحلي الإجمالي لمنطقة اليورو خلال الربع الثاني، إلى جانب بيانات التوظيف النهائية للفترة نفسها. وفي ألمانيا، تترقب الأسواق بيانات الإنتاج الصناعي، مع توقعات بتسارع النمو إلى 0.3%، بينما من المنتظر تأكيد القراءة النهائية للتضخم خلال أغسطس، إلى جانب أرقام التجارة.

أما في المملكة المتحدة، فيبدو الأسبوع مزدحمًا بالبيانات، مع صدور أرقام الناتج المحلي الإجمالي والإنتاج الصناعي والإنتاج الشهري، وسط توقعات باستقرار الاقتصاد خلال يوليو، في حين يُرجح ارتفاع الإنتاج الصناعي بنسبة 0.1% بعد تراجعه 0.2% في يونيو، كما ستصدر بيانات التجارة ومؤشر لويدز لأسعار المنازل.

ومن المنتظر صدور قرار البنك المركزي التركي بشأن أسعار الفائدة، بينما ستعلن روسيا وبولندا قراراتهما أيضًا، مع توقعات باستقرار السياسة النقدية في البلدين. أما سياسيًا، فستحظى الانتخابات البرلمانية السويدية يوم الأحد باهتمام كبير، في ظل منافسة متقاربة تشير استطلاعات الرأي إلى أنها تشهد تراجع الفارق بين الائتلاف اليميني الحاكم والمعارضة المنتمية إلى يسار الوسط.

بيانات الوظائف الأمريكية تقلب توقعات الفائدة.. والذهب يتراجع بقوة


فاجأت بيانات الوظائف غير الزراعية الأسواق بأداء أقوى بكثير من المتوقع خلال أغسطس، بعدما أضاف الاقتصاد الأمريكي 162 ألف وظيفة مقابل توقعات عند 55 ألفًا فقط. ولم تتوقف المفاجأة هنا، إذ جرى تعديل قراءة يوليو من انخفاض قدره 23 ألف وظيفة إلى ارتفاع بنحو 21 ألف وظيفة، ما عزز صورة سوق العمل الأمريكي.

هذه الأرقام أحدثت تحولًا واضحًا في توقعات السياسة النقدية، بعدما كانت الأسواق قد تلقت في اليوم السابق إشارات تميل إلى الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماع سبتمبر، بدعم من تصريحات كريستوفر والر. لكن قوة سوق العمل أعادت المخاوف من استمرار التشدد النقدي إلى الواجهة، ودفعت المتداولين إلى إعادة تقييم رهاناتهم بشأن قرار الاحتياطي الفيدرالي.

الذهب كان الأكثر تضررًا، حيث تعرضت أسعار XAUUSD لموجة بيع قوية مباشرة عقب صدور البيانات، ليتراجع بنحو 2.2% ويسجل قاعًا يوميًا قرب 4373 دولارًا، ليمحو جزءًا كبيرًا من مكاسب الجلسة السابقة. ويعكس هذا التحرك مدى سرعة تغير توجهات السوق عندما تأتي البيانات الاقتصادية بعكس السيناريو المتوقع.

ومع ذلك، لم يُحسم بعد اتجاه السياسة النقدية الأمريكية بشكل نهائي، إذ ستكون بيانات التضخم الأمريكية الأسبوع المقبل المحرك الأهم لتحديد توقعات اجتماع سبتمبر، خاصة بعدما أشار والر إلى أهمية مسار التضخم في تقييم الخطوة المقبلة.

السيناريو المرجح: استمرار قوة البيانات الاقتصادية مع ارتفاع التضخم قد يبقي الذهب تحت الضغط، بينما أي مفاجأة سلبية في بيانات التضخم قد تعيد بعض الدعم للمعدن الأصفر وتخفف من رهانات التشديد.

ومع انتقال الأسواق من التفاؤل بسياسة نقدية أكثر تيسيرًا إلى لهجة أكثر تشددًا خلال أقل من 24 ساعة، فمن المتوقع أن تظل التقلبات مرتفعة خلال الأسبوع المقبل.