دخول

تقرير الأحداث الاقتصادية لأسبوع 19 - 23 أكتوبر 2026!!


تستقبل الأسواق أسبوعًا اقتصاديًا جديدًا وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة، بالتزامن مع ترقب نتائج أعمال كبرى الشركات الأمريكية وبيانات النشاط الاقتصادي والتضخم، في وقت يلتزم فيه مسؤولو الفيدرالي الصمت قبيل اجتماع 28 أكتوبر، ما يزيد حساسية الأسواق تجاه البيانات المرتقبة.

أحداث رئيسية هذا الأسبوع


الإثنين 19 أكتوبر: التضخم الكندي CPI.

الثلاثاء 20 أكتوبر: مؤشر متوسط ​​الأجور لثلاثة أشهر/سنة البريطاني.

الأربعاء21 أكتوبر: التضخم البريطاني CPI.

الخميس 22 أكتوبر: إعانات البطالة الأمريكية.

الأسواق الأمريكية تستعد لأسبوع حافل بنتائج الشركات وسط ترقب مؤشرات النشاط الاقتصادي


تتجه أنظار المستثمرين خلال الأسبوع المقبل إلى موسم نتائج أعمال الشركات الأمريكية، الذي يدخل مرحلة أكثر زخمًا مع استعداد مجموعة من كبرى الشركات للإعلان عن أدائها المالي، في وقت تترقب فيه الأسواق بيانات اقتصادية جديدة لتقييم قوة الاقتصاد الأمريكي قبل اجتماع الاحتياطي الفيدرالي المرتقب.

تشمل قائمة الشركات المنتظر إعلان نتائجها كلًا من ميتا، وتسلا، ونتفليكس، و3M، وجنرال موتورز، وفيليب موريس، وتكساس إنسترومنتس، وآي بي إم، وبروكتر آند غامبل، وهانيويل، وأمريكان إكسبريس، وجنرال إلكتريك إيروسبيس.

ومن المرجح أن تحظى هذه النتائج بمتابعة واسعة، خاصة مع اهتمام المستثمرين بتوقعات الشركات بشأن الطلب الاستهلاكي والإنفاق على التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، ومدى تأثير ارتفاع تكاليف التمويل على هوامش الربحية.

الفيدرالي يدخل فترة الصمت قبل قرار الفائدة


على صعيد السياسة النقدية، يدخل مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي فترة حظر التصريحات الإعلامية السابقة لاجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة المقرر في 28 أكتوبر، ما يترك المستثمرين أمام البيانات الاقتصادية باعتبارها المصدر الرئيسي لتقييم المسار المحتمل لأسعار الفائدة.

رغم محدودية الإصدارات الاقتصادية المرتقبة، تتجه الأنظار إلى القراءات الأولية لمؤشرات مديري المشتريات الصادرة عن ستاندرد آند بورز لشهر أكتوبر، وسط توقعات بتباطؤ وتيرة التوسع في قطاعي التصنيع والخدمات، مع استمرار النشاط الاقتصادي في منطقة النمو.

كذلك، تترقب الأسواق القراءة النهائية لمؤشر ثقة المستهلك الصادر عن جامعة ميشيغان، إلى جانب مؤشر مجلس المؤتمرات الاقتصادي الرائد ومؤشر النشاط الصناعي الصادر عن الاحتياطي الفيدرالي في كانساس سيتي.

تتضمن أجندة الأسبوع مجموعة من البيانات المهمة لسوق العقارات، حيث تشير التقديرات إلى تراجع طفيف في مؤشر ثقة بناة المنازل الصادر عن الرابطة الوطنية لبناة المنازل (NAHB) خلال أكتوبر.

كما يُتوقع استقرار تصاريح البناء عند معدل سنوي يبلغ 1.40 مليون تصريح في سبتمبر، مقابل ارتفاع عمليات بدء بناء المساكن إلى 1.30 مليون وحدة، بينما يُرجح ثبات مبيعات المنازل المعلقة عقب نموها بنسبة 0.3% في أغسطس.

النفط يقفز إلى أعلى مستوياته منذ مايو وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط


سجلت أسعار النفط ارتفاعات قوية خلال تعاملات الجمعة، مدفوعة بتزايد المخاطر التي تهدد إمدادات الطاقة العالمية، مع تصاعد الهجمات في مضيق هرمز، واستهداف الحوثيين مواقع داخل السعودية، إلى جانب تجدد التوترات بين روسيا وأوكرانيا بشأن منشآت الطاقة.

برنت يلامس 110 دولارات للبرميل

ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت إلى 110 دولارات للبرميل خلال الجلسة، للمرة الأولى منذ مايو، قبل أن تنهي التداولات عند 109.86 دولار، بمكاسب بلغت 3.7%.

وصعد خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 3.5% ليستقر عند 101.41 دولار للبرميل، لترتفع مكاسبه الأسبوعية بأكثر من 10%، مقابل صعود خام برنت بنحو 5%.

هجمات جديدة تهدد منشآت الطاقة السعودية

اعترضت السعودية عدة صواريخ أُطلقت فوق البحر الأحمر، من بينها صاروخ كان يستهدف ميناء ينبع النفطي، إلى جانب إسقاط ثلاث طائرات مسيّرة في مناطق الرياض وجنوب المملكة.

وتأتي هذه التطورات ضمن موجة من الهجمات الحوثية المتكررة، شملت استهداف أحد المباني الإدارية التابعة لشركة أرامكو في الظهران، فضلًا عن الهجوم على مطار الرياض الدولي في 10 أكتوبر، الذي أسفر عن مقتل 12 شخصًا وإصابة أكثر من 300 آخرين.

مضيق هرمز يعود إلى دائرة الخطر

تصاعدت المخاوف بشأن سلامة الملاحة التجارية بعد تعرض تسع ناقلات وسفن شحن على الأقل لهجمات منذ الأحد، في ظل محاولات إيران تعطيل صادرات النفط عبر الممر البحري الاستراتيجي.

وشهد الأربعاء غرق سفينة الحاويات GFS Pride المسجلة في سنغافورة، مع إجلاء طاقمها بسلام، بينما أفادت المنظمة البحرية الدولية بإصابة ثلاثة بحارة وفقدان اثنين آخرين جراء هجمات الأسبوع.

وانعكست هذه الاضطرابات على حركة صادرات الخام عبر المضيق، التي تراجعت إلى 9.4 مليون برميل يوميًا خلال الأسبوع المنتهي الأربعاء، بما يعادل نحو 70% فقط من متوسط مستوياتها قبل الحرب، وفق بيانات Kpler.

انهيار هدنة الطاقة يعيد المخاطر الروسية إلى الواجهة

تزايدت الضغوط على أسواق النفط بعد تعثر اتفاق تهدئة الهجمات على منشآت الطاقة بين موسكو وكييف، الذي سعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى التوسط بشأنه.

ومع استمرار الضربات الروسية للبنية التحتية الأوكرانية، أعلن الرئيس فولوديمير زيلينسكي اعتزام بلاده استئناف استهداف المصافي الروسية، ما يعزز المخاوف بشأن إمدادات الوقود العالمية.

الديزل الأمريكي يقفز بأكثر من 70%

دفعت الهجمات المتبادلة على منشآت الطاقة في روسيا والشرق الأوسط أسعار الديزل إلى مستويات مرتفعة، ليصل متوسط سعر الجالون في الولايات المتحدة إلى 6.33 دولار، بزيادة تتجاوز 70% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وفي الوقت ذاته، تلقت أسعار الخام الأمريكي دعمًا إضافيًا من انخفاض المخزونات التجارية بأكثر من 8 ملايين برميل خلال الأسبوع المنتهي في 9 أكتوبر، نتيجة توقف بعض عمليات الإنتاج على ساحل الخليج بسبب إعصار إساياس، وفق إدارة معلومات الطاقة الأمريكية.

وتبقى أسواق النفط عرضة لمزيد من التقلبات، مع استمرار التهديدات التي تواجه حركة الملاحة في مضيق هرمز، وتصاعد المخاطر المحيطة بمنشآت الطاقة في الشرق الأوسط وروسيا.

اختصري الخبر إلى منشور سريعاجعلي العنوان أكثر جذبًاقسّمي الخبر إلى نقاط رئيسية