دخول

تقرير الأحداث الاقتصادية لأسبوع 06 - 10 أبريل 2026


ترامب يصعد لهجته وتهديداته، والأسواق تترقب الفيدرالي وأرقام التضخم هذا الأسبوع…


لا يزال التوتر مع إيران يهيمن على اهتمام الأسواق مع استمرار الأزمة للأسبوع السادس، حيث يراقب المتداولون أي إشارات لتهدئة الأوضاع أو خطوات فعلية نحو إعادة فتح مضيق هرمز بعد فترة من التصعيد.

في الولايات المتحدة، تتحول الأنظار إلى مجموعة من البيانات المحورية، أبرزها محضر الفيدرالي، وبيانات التضخم، ومؤشر نشاط قطاع الخدمات، إلى جانب ثقة المستهلك وتقرير الإنفاق، بحثًا عن إشارات أوضح لمسار الاقتصاد والسياسة النقدية.

كما يدخل موسم إعلان الأرباح مرحلة أكثر نشاطًا، مع ترقب نتائج شركات كبرى مثل دلتا إيرلاينز، وهو ما قد يعكس أداء القطاعات المختلفة في ظل الظروف الحالية.

أحداث رئيسية هذا الأسبوع


الإثنين: مؤشر مديري المشتريات لقطاع الخدمات (ISM).

الثلاثاء: طلبات السلع المعمرة شهريًا - مؤشر مديري المشتريات Ivey الكندي.

الأربعاء: قرار سعر الفائدة النيوزيلندي. محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة.

الخميس: مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي شهريًا - الناتج المحلي الإجمالي النهائي ربع سنوي GDP.

الجمعة: مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي CPI.

أسبوع حاسم للاقتصاد الأمريكي… التضخم في الواجهة والأسواق تترقب الإشارات


تتجه أنظار المستثمرين في الولايات المتحدة إلى محضر اجتماع الفيدرالي، في محاولة لفهم كيف يرى صناع القرار تأثير التوترات في الشرق الأوسط على مسار النمو والتضخم، وبالتالي مستقبل أسعار الفائدة.

على صعيد البيانات، يبرز تقرير التضخم لشهر مارس كأهم محطة، وسط توقعات بارتفاع ملحوظ في الأسعار مدفوعًا بصعود الطاقة، حيث يُنتظر أن يسجل التضخم الشهري 0.9%، ليرتفع المعدل السنوي إلى 3.4%، بينما قد يشهد التضخم الأساسي زيادة طفيفة إلى 2.7%.

في المقابل، قد تعكس مؤشرات النشاط الاقتصادي بعض الضعف، إذ يُرجح أن يظهر قطاع الخدمات تباطؤًا وفقًا لبيانات مؤشر مديري المشتريات، مع احتمالات استمرار تراجع ثقة المستهلك الأمريكي خلال أبريل بحسب قراءة ميشيغان الأولية.

أما على مستوى الإنفاق، فمن المتوقع أن يسجل المستهلك الأمريكي زيادة طفيفة في الإنفاق، في حين قد يتباطأ نمو الدخل، وهو ما يعطي إشارات مختلطة حول قوة الاقتصاد.

وتتضمن الأجندة الاقتصادية أيضًا مجموعة من البيانات المهمة، مثل مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي، وطلبات السلع المعمرة، وطلبات المصانع.

وعلى الصعيد العالمي، تظل البيانات الكندية تحت المراقبة، خاصة تقرير التوظيف ومؤشر Ivey، إلى جانب مؤشرات النشاط في قطاع الخدمات، بينما تقدم بيانات التضخم وثقة المستهلك في المكسيك إشارات إضافية حول الاتجاه الاقتصادي.

تصعيد أمريكي حاد… تهديدات مباشرة لإيران بسبب مضيق هرمز


صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لهجته تجاه إيران خلال عطلة عيد الفصح، ملوّحًا بإجراءات عسكرية قاسية في حال عدم التوصل إلى اتفاق أو إعادة فتح مضيق هرمز، أحد أهم شرايين نقل النفط عالميًا.

وفي رسالة نشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أشار إلى استهداف محتمل للبنية التحتية، مؤكدًا أن الأيام المقبلة قد تشهد ضربات تطال محطات الطاقة والجسور داخل إيران.

كما استخدم ترامب لهجة حادة ومباشرة، مطالبًا بفتح المضيق فورًا، مع تهديدات بعواقب شديدة في حال استمرار الإغلاق.

وتعكس هذه التصريحات توجّهًا متزايدًا نحو التصعيد، خاصة مع تكرار الحديث عن استهداف منشآت حيوية داخل إيران، وهو ما يرفع من حدة التوتر في المنطقة.

ورغم تغير المواعيد النهائية التي حددها ترامب لإعادة فتح المضيق، إلا أنه أشار سابقًا إلى أن الأزمة قد تُحل تلقائيًا مع انتهاء النزاع.

يُذكر أن مضيق هرمز يمثل ممرًا حيويًا يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، ما يجعل أي تعطيل فيه عاملًا رئيسيًا في ارتفاع أسعار الطاقة عالميًا.

خريطة استهلاك النفط عالميًا… من يقود الطلب؟


تتصدر الولايات المتحدة والصين قائمة أكبر مستهلكي النفط عالميًا بفارق كبير عن باقي الدول، حيث يتجاوز استهلاكها معًا أكثر من ثلث الطلب العالمي.

تأتي الهند في المرتبة الثالثة، مما يعكس النمو القوي في الاقتصادات الناشئة وزيادة الطلب على الطاقة.

كما تظهر دول مثل السعودية وروسيا ضمن كبار المستهلكين، رغم كونها من أكبر المنتجين أيضًا.

بشكل عام، يتركز الطلب العالمي على النفط في الاقتصادات الكبرى، مما يجعل تحركاتها عاملًا رئيسيًا في تحديد اتجاهات السوق.

البيانات لعام 2024

المصدر: Energy Institute Statistical Review of World Energy 2025

زيادة بلا تأثير… أوبك+ ترفع الإنتاج والنفط يواصل الاشتعال


وافقت منظمة أوبك+ يوم الأحد على رفع حصص إنتاجها النفطي بمقدار 206 آلاف برميل يوميًا لشهر مايو، وهي زيادة طفيفة ستكون حبرًا على ورق نظرًا لعجز أعضائها الرئيسيين عن زيادة الإنتاج بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية.

وأدت الحرب فعليًا إلى إغلاق مضيق هرمز - أهم ممر مائي للنفط في العالم - منذ نهاية فبراير، وخفضت صادرات النفط من أعضاء أوبك+: السعودية والإمارات والكويت والعراق، وهي الدول الوحيدة في المجموعة التي تمكنت من زيادة إنتاجها بشكل ملحوظ حتى قبل اندلاع النزاع.

ارتفعت أسعار النفط الخام إلى أعلى مستوى لها في أربع سنوات، مقتربةً من 120 دولارًا للبرميل، مما أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار وقود النقل، الأمر الذي يضغط على المستهلكين والشركات في جميع أنحاء العالم، ويدفع الحكومات إلى اتخاذ إجراءات لترشيد الاستهلاك.

"عندما يُغلق مضيق هرمز، تصبح البراميل الإضافية من أوبك+ غير ذات أهمية إلى حد كبير". إلى جانب الاضطرابات التي تؤثر على دول الخليج، تعجز دول أخرى، مثل روسيا، عن زيادة إنتاجها، ويعود ذلك في حالة موسكو إلى العقوبات الغربية والأضرار التي لحقت بالبنية التحتية خلال الحرب مع أوكرانيا.

وداخل الخليج، كانت الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية جراء الهجمات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيّرة جسيمة. وقد صرّح عدد من المسؤولين الخليجيين بأن استئناف العمليات الطبيعية وتحقيق أهداف الإنتاج سيستغرق شهورًا حتى لو توقفت الحرب وأُعيد فتح مضيق هرمز فورًا.